الخميس، 30 يناير 2014

ساعات نقعد انا و نفسي
نراجع فيها احوالنا
بنتعاتب و نتعارك
و نتراضى و نتمَنَّى


و تسألني فجأة نفسي .. سؤال
ايه اللي غير اﻷحوال
و ايه حَوِّل حياتنا لكرب
و ليه الحزن مالي القلب
و فين الدنيا واخدانا
و ليه خايفة.. من لقاء الرب


ابص بعين ماليها الرعب

أخاف ما يكونش فيه إخلاص
لقاء الله ما مِنُّه مَنَاص

تقوللي لسة عندك ذنب


اخاف يحرمنا من طاعة

و مِن أَمْنِه يوم الساعة

دخول الجنة مش ببلاش
و عارفة إن التمن غالي
و لجل ننولها ما تعبناش
و لا ضحينا بالغالي
سفرنا بعيد و ما جهزناش

شغلني هَمِّي و عيالي

و انا لا جهزت للقائه
و لا عتادي يكفيني
اخاف ربي يناديني
و يسألني عن الاعمال
و رزقي هل كسبته حلال
و عن صلواتي و خشوعها
و نظرة عيني و دموعها


و اوقاتي بضيعها 



 زهقت من حياتي بجد
ما تيجي تاخدي مني وعد
نجدد فيما بيننا العهد

 عاداتنا نخليها عبادة
و طاعات نقضيها بزيادة
و ننسى الدنيا و زينتها
و نحيي قلوب من غفلتها

فإما كريمة تكون الحياة
و إما موتة في سبيل الله

بـ ش رى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق